ابو ارسلان
29-12-2006, 12:28 AM
http://www.aljazeerasport.net/Arabic//News/football/images/arab_mixte_B.jpg
..
أكدت كرة القدم العربية نفسها بقوة، في المسابقات القارية في آسيا وأفريقيا للعام الثاني على التوالي، من خلال سيطرة أنديتها على الألقاب الأربعة، في مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد وتواجد سبعة منها في أربع مباريات نهائية.
ولم يتوقف انجاز الكرة العربية عند هذا الحد، بل أكدت حضورها في بطولة أمم أفريقيا، التي استضافتها مصر مطلع العام الحالي، وتوجت بلقبها على حساب كوت ديفوار، وكذلك في بطولة العالم للأندية التي استضافتها اليابان حيث نال النادي الأهلي المصري المركز الثالث.
وكانت الأندية العربية فرضت سيطرتها على المسابقات القارية عام 2005، كما أن اتحاد جدة السعودي حل رابعا في بطولة العالم للأندية.
سيطرة عربية للأندية والمنتخبات في أفريقيا
في القارة السمراء، فرضت الأندية العربية سيطرتها على مسابقة دوري الأبطال، من خلال بلوغ الأهلي المصري حامل اللقب والصفاقسي التونسي الدور النهائي، وتتويج الأول بطلا لها بفوزه (1-0) إيابا في تونس، بعدما تعادلا بهدف لكل فريق ذهابا في القاهرة.
وهو اللقب الخامس للأهلي في المسابقة، حيث فاز من قبل أعوام 1982 و1987 و2001 و2005، فعادل الرقم القياسي في عدد الألقاب المسجل باسم مواطنه ومنافسه التقليدي نادي الزمالك.
وكرر الأهلي سيناريو العام الماضي، عندما تفوق على النجم الساحلي في الدور النهائي أيضاً، علما بان أربعة أندية عربية بلغت دور الأربعة العام الماضي، وهي فضلا عن الأهلي والنجم الساحلي التونسي، الزمالك والرجاء البيضاوي المغربي.
في المقابل فشل النادي الصفاقسي في أن يتوج بطلا للمسابقة للمرة الأولى، وأن يصبح ثالث ناد تونسي ينال هذا الشرف بعد الأفريقي والترجي عامي 1991 و1994 على التوالي، لكنه يملك لقبا أفريقيا في مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي عام 1998.
ويدين النادي الأهلي بانجازه إلى نجمه محمد أبو تريكة، الذي سجل هدف الفوز في مباراة الإياب.
كما لعب أبو تريكة دورا كبيرا في انجاز الأهلي في بطولة العالم للأندية، حيث توج هدافاً برصيد ثلاثة أهداف، بينها هدفان في مرمى أميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف في مباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز الأهلي (2-1).
وتصدر أبو تريكة لائحة ترتيب الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، إذ سبق أن سجل هدفه الأول في البطولة في مرمى أوكلاند النيوزيلندي الذي فاز عليه الأهلي بهدفين نظيفين في ربع النهائي.
وكان الأهلي حل سادسا وأخيراً في النسخة الماضية للبطولة ذاتها عام 2005 في اليابان أيضاً.
وتألق أبو تريكة مع منتخب بلاده، الذي حقق انجازا تاريخيا بالتتويج باللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وتدين مصر بهذا إلى حارس مرماها عصام الحضري، الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين في المباراة النهائية مكنتا مصر من إحراز اللقب، بفوزها على كوت ديفوار (4-2) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وتصدى الحضري لركلتي ديدييه دروغبا نجم تشلسي الإنكليزي وكوني باكاري، فأكد بذلك أحقية منتخب بلاده بإحراز اللقب، وأحقيته بنيل لقب أفضل حارس مرمى في البطولة.
وضرب المنتحب المصري أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث توج بطلا للمرة الخامسة في تاريخه بعد أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 منفردا بالرقم القياسي في عدد الألقاب الذي كان يتقاسمه مع الكاميرون وغانا ولكل منهما أربعة ألقاب.
وأبقى المنتخب المصري اللقب عربياً، حيث خلف المنتخب التونسي الذي ناله للمرة الأولى في تاريخه قبل عامين على أرضه، كما أن الفراعنة نالوا اللقب الثالث على أرضهم في 4 مرات استضافوا فيها الدورة، ونجحوا في محو خيبة الأمل بعدم التأهل إلى المونديال وردوا الصاع صاعين للإيفواريين الذين هزموهم مرتين في التصفيات (2-1) في الإسكندرية، و(2-0) في أبيدجان.
ونجح المخضرم حسام حسن في نيل اللقب الأفريقي الثالث في مسيرته الكروية بعد لقبي 1986 و1998، كما نجح المدرب المصري حسن شحاتة في نيل اللقب القاري الذي عجز عن إحرازه كلاعب في أربع بطولات سابقة، أما مساعداه شوقي غريب وحمادة صدقي فنالا اللقب كمدربين بعدما سبق أن أحرزاه كلاعبين عام 1986، في المقابل، فشل المنتخب الإيفواري في إحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1992.
ولم يخرج لقب مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي عن الخزائن العربية، وكان من نصيب النجم الساحلي التونسي على حساب حامله في الموسم الماضي الجيش الملكي المغربي بتعادلهما (1-1) ذهابا في الرباط ودون أهداف إيابا في سوسة، كان الفريق قد وصل إلى المباراة النهائية بعد تحقيقه 8 انتصارات متتالية في 8 مباريات.
وهي المرة الثالثة التي يحرز فيها النجم الساحلي لقب المسابقة بعد عامي 1995 و1999، في حين فشل الجيش الملكي في الاحتفاظ بلقبه للعام الثاني على التوالي.
وسيلتقي النجم الساحلي مع الأهلي المصري بطل مسابقة دوري أبطال أفريقيا على كأس السوبر الأفريقية، علما بان الفريق المصري توج بطلا لها العام الماضي على حساب الجيش.
ولم يفرط النجم الساحلي في فرصة لعبه على أرضه وأمام جمهوره، وعوض فشله في الأدوار النهائية للمسابقات القارية بعدما خسر نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا في العامين الأخيرين، كما عوض خسارة مواطنه النادي الصفاقسي نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي.
عرب آسيا يؤكدون نجوميتهم
وعلى صعيد كرة القدم الآسيوية، احتفظ الفيصلي الأردني بلقبه بطلاً لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي على حساب المحرق البحريني بفوزه عليه (3-0) ذهابا في عمان وخسارته أمامه (2-4) إيابا في المنامة.
وكان الفيصلي أحرز لقب النسخة الثانية على حساب النجمة اللبناني بفوزه عليه ذهاباً وإياباً، في تشرين الأول/أكتوبر 2005.
وبقي اللقب الآسيوي للعام الثالث على التوالي عربيا بعدما كان الجيش السوري أحرز لقب النسخة الأولى على حساب مواطنه الوحدة عام 2004.
وفي مسابقة دوري أبطال آسيا، فجر الكرامة السوري مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغه الدور النهائي وكان قاب قوسين آو أدنى من إحراز اللقب، بعد أن خسر مباراة الإياب بصعوبة أمام تشونبوك موتورز الكوري.
وفرض العرب أنفسهم في جوائز الاتحاد الآسيوي باختيار مهاجم السد ومنتخب قطر خلفان إبراهيم أفضل لاعب في القارة الصفراء.
وكان آخر إنجاز للكرة العربية في عام 2006، هو فوز المنتخب القطري بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الآسيوية، التي أقيمت الشهر الحالي في قطر.
وكالات - الجزيرة الرياضية
..
أكدت كرة القدم العربية نفسها بقوة، في المسابقات القارية في آسيا وأفريقيا للعام الثاني على التوالي، من خلال سيطرة أنديتها على الألقاب الأربعة، في مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد وتواجد سبعة منها في أربع مباريات نهائية.
ولم يتوقف انجاز الكرة العربية عند هذا الحد، بل أكدت حضورها في بطولة أمم أفريقيا، التي استضافتها مصر مطلع العام الحالي، وتوجت بلقبها على حساب كوت ديفوار، وكذلك في بطولة العالم للأندية التي استضافتها اليابان حيث نال النادي الأهلي المصري المركز الثالث.
وكانت الأندية العربية فرضت سيطرتها على المسابقات القارية عام 2005، كما أن اتحاد جدة السعودي حل رابعا في بطولة العالم للأندية.
سيطرة عربية للأندية والمنتخبات في أفريقيا
في القارة السمراء، فرضت الأندية العربية سيطرتها على مسابقة دوري الأبطال، من خلال بلوغ الأهلي المصري حامل اللقب والصفاقسي التونسي الدور النهائي، وتتويج الأول بطلا لها بفوزه (1-0) إيابا في تونس، بعدما تعادلا بهدف لكل فريق ذهابا في القاهرة.
وهو اللقب الخامس للأهلي في المسابقة، حيث فاز من قبل أعوام 1982 و1987 و2001 و2005، فعادل الرقم القياسي في عدد الألقاب المسجل باسم مواطنه ومنافسه التقليدي نادي الزمالك.
وكرر الأهلي سيناريو العام الماضي، عندما تفوق على النجم الساحلي في الدور النهائي أيضاً، علما بان أربعة أندية عربية بلغت دور الأربعة العام الماضي، وهي فضلا عن الأهلي والنجم الساحلي التونسي، الزمالك والرجاء البيضاوي المغربي.
في المقابل فشل النادي الصفاقسي في أن يتوج بطلا للمسابقة للمرة الأولى، وأن يصبح ثالث ناد تونسي ينال هذا الشرف بعد الأفريقي والترجي عامي 1991 و1994 على التوالي، لكنه يملك لقبا أفريقيا في مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي عام 1998.
ويدين النادي الأهلي بانجازه إلى نجمه محمد أبو تريكة، الذي سجل هدف الفوز في مباراة الإياب.
كما لعب أبو تريكة دورا كبيرا في انجاز الأهلي في بطولة العالم للأندية، حيث توج هدافاً برصيد ثلاثة أهداف، بينها هدفان في مرمى أميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف في مباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز الأهلي (2-1).
وتصدر أبو تريكة لائحة ترتيب الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، إذ سبق أن سجل هدفه الأول في البطولة في مرمى أوكلاند النيوزيلندي الذي فاز عليه الأهلي بهدفين نظيفين في ربع النهائي.
وكان الأهلي حل سادسا وأخيراً في النسخة الماضية للبطولة ذاتها عام 2005 في اليابان أيضاً.
وتألق أبو تريكة مع منتخب بلاده، الذي حقق انجازا تاريخيا بالتتويج باللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، وتدين مصر بهذا إلى حارس مرماها عصام الحضري، الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين في المباراة النهائية مكنتا مصر من إحراز اللقب، بفوزها على كوت ديفوار (4-2) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وتصدى الحضري لركلتي ديدييه دروغبا نجم تشلسي الإنكليزي وكوني باكاري، فأكد بذلك أحقية منتخب بلاده بإحراز اللقب، وأحقيته بنيل لقب أفضل حارس مرمى في البطولة.
وضرب المنتحب المصري أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث توج بطلا للمرة الخامسة في تاريخه بعد أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 منفردا بالرقم القياسي في عدد الألقاب الذي كان يتقاسمه مع الكاميرون وغانا ولكل منهما أربعة ألقاب.
وأبقى المنتخب المصري اللقب عربياً، حيث خلف المنتخب التونسي الذي ناله للمرة الأولى في تاريخه قبل عامين على أرضه، كما أن الفراعنة نالوا اللقب الثالث على أرضهم في 4 مرات استضافوا فيها الدورة، ونجحوا في محو خيبة الأمل بعدم التأهل إلى المونديال وردوا الصاع صاعين للإيفواريين الذين هزموهم مرتين في التصفيات (2-1) في الإسكندرية، و(2-0) في أبيدجان.
ونجح المخضرم حسام حسن في نيل اللقب الأفريقي الثالث في مسيرته الكروية بعد لقبي 1986 و1998، كما نجح المدرب المصري حسن شحاتة في نيل اللقب القاري الذي عجز عن إحرازه كلاعب في أربع بطولات سابقة، أما مساعداه شوقي غريب وحمادة صدقي فنالا اللقب كمدربين بعدما سبق أن أحرزاه كلاعبين عام 1986، في المقابل، فشل المنتخب الإيفواري في إحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1992.
ولم يخرج لقب مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي عن الخزائن العربية، وكان من نصيب النجم الساحلي التونسي على حساب حامله في الموسم الماضي الجيش الملكي المغربي بتعادلهما (1-1) ذهابا في الرباط ودون أهداف إيابا في سوسة، كان الفريق قد وصل إلى المباراة النهائية بعد تحقيقه 8 انتصارات متتالية في 8 مباريات.
وهي المرة الثالثة التي يحرز فيها النجم الساحلي لقب المسابقة بعد عامي 1995 و1999، في حين فشل الجيش الملكي في الاحتفاظ بلقبه للعام الثاني على التوالي.
وسيلتقي النجم الساحلي مع الأهلي المصري بطل مسابقة دوري أبطال أفريقيا على كأس السوبر الأفريقية، علما بان الفريق المصري توج بطلا لها العام الماضي على حساب الجيش.
ولم يفرط النجم الساحلي في فرصة لعبه على أرضه وأمام جمهوره، وعوض فشله في الأدوار النهائية للمسابقات القارية بعدما خسر نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا في العامين الأخيرين، كما عوض خسارة مواطنه النادي الصفاقسي نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي.
عرب آسيا يؤكدون نجوميتهم
وعلى صعيد كرة القدم الآسيوية، احتفظ الفيصلي الأردني بلقبه بطلاً لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي على حساب المحرق البحريني بفوزه عليه (3-0) ذهابا في عمان وخسارته أمامه (2-4) إيابا في المنامة.
وكان الفيصلي أحرز لقب النسخة الثانية على حساب النجمة اللبناني بفوزه عليه ذهاباً وإياباً، في تشرين الأول/أكتوبر 2005.
وبقي اللقب الآسيوي للعام الثالث على التوالي عربيا بعدما كان الجيش السوري أحرز لقب النسخة الأولى على حساب مواطنه الوحدة عام 2004.
وفي مسابقة دوري أبطال آسيا، فجر الكرامة السوري مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغه الدور النهائي وكان قاب قوسين آو أدنى من إحراز اللقب، بعد أن خسر مباراة الإياب بصعوبة أمام تشونبوك موتورز الكوري.
وفرض العرب أنفسهم في جوائز الاتحاد الآسيوي باختيار مهاجم السد ومنتخب قطر خلفان إبراهيم أفضل لاعب في القارة الصفراء.
وكان آخر إنجاز للكرة العربية في عام 2006، هو فوز المنتخب القطري بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الآسيوية، التي أقيمت الشهر الحالي في قطر.
وكالات - الجزيرة الرياضية