PDA

View Full Version : التجنيس وفرحة الفوز المزيف


يوسف ك
14-12-2006, 03:09 AM
اتهامات بين الدول بالفوز المزيف وغياب الضوابط

ردود فعل واسعة حول ظاهرة التجنيس في "آسياد" الدوحة

الدوحة- الغد- تعالت الأصوات في أجواء دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقامة في الدوحة بصورة غير مسبوقة، بعد أن شاهد العالم بأسره انتشار ظاهرة تجنيس اللاعبين من قبل عدد من الدول المشاركة، في الوقت الذي تقاذفت فيه الأوساط الرياضية الاتهامات بأن الانجازات التي تحققت كانت بفضل اللاعبين المجنسين، حتى من قبل الدول التي مارست التجنيس مؤخرا أو في أوقات سابقة.
المؤيدون للظاهرة برروا قيامهم بعملية التجنيس بأن دولهم صغيرة، وأن الرياضات التي طالتها هذه الظاهرة لا تحظى بإقبال من اللاعبين الصغار، وأن العادات والتقاليد تمنعهم من ممارسة رياضة معينة كالسباحة والجمباز، أما المعارضون فرأوا أن تعداد السكان لا يقف أمام تحقيق انجازات رياضية، متهمين الدول التي تمارس عملية التجنيس بعدم القدرة على إفراز أجيال واعدة، وأنهم يعلقون اخفاقاتهم على شماعة القاعدة السكانية، في حين أشار البعض أن الامكانات المالية المحدودة لدولهم هي التي تمنعهم فقط من تعميم هذه الظاهرة.
أمام هذا كله خرج أمين عام احدى اللجان الأولمبية الخليجية، بتصميم بلاده على المضي قدما في تطبيق هذه الظاهرة، كونها شرعية، مشيرا في مؤتمر صحافي "أن الحديث عن ظاهرة التجنيس سيمفونية يجب أن تنتهي"، في إشارة الى مواصلة تطبيقها في بلاده، لما لها من فوائد على الرياضة فيها.
الصحافة البحرينية لم تكن سعيدة جدا بالنتائج التي حققها اللاعبون المجنسون، وظهر ذلك في الفرحة العارمة التي رافقت حصول البطلة رقية الغسرة على ذهبية سباق 200م، في الوقت الذي شنت فيه هجوما قاسيا على اخفاق فريق كرة القدم في التأهل للدور ربع النهائي للمسابقة في دورة الألعاب الآسيوية رغم أنه يضم عددا كبيرا من المجنسين، وتساءلت الصحف: هل خدمنا اللاعبون المجنسون في الدورة، بعد أن فقد شبابنا المحليون فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة؟ وهل كانوا إضافة لقوة الفريق أم عبئا عليه؟ كما علقت على الروح القتالية الكبيرة للاعبين المحليين وقارنتها بما قدمه المجنسون من حماس متدنٍ، مطالبة بأن يقتصر التجنيس على من يفوق مستواهم الفني اللاعبين البحرينيين.
"الغد" رغبت بالتعرف على ردود الفعل لدى رجال الإعلام المتواجدين في الدورة، فهم المتابعون للألعاب الرياضية، والاكثر قدرة على إعطاء نظرة محايدة حول ظاهرة التجنيس، بما فيها من جوانب سلبية وايجابية.
الضوابط العربية مفقودة
الصحافي خالد محمد الوهيبي من جريدة عمان قال أن للتجنيس جانبا ايجابيا في تشجيع نشر الرياضة في الدولة، لأن الخامات الواعدة تحاول الوصول الى المستوى الفني لهؤلاء المتميزين ممن تم تجنيسهم، أو حتى الاقبال على الرياضة التي يلعبونها، خاصة إذا كانت رياضات لا تحظى بإقبال جماهيري.
أما الشق السلبي لهذه الظاهرة فهو استمرار الدولة في الاعتماد على اللاعب المجنس لفترات طويلة، الأمر الذي يسبب الاحباط للاعبين الناشئين. لكن الأهم من ذلك، وفق الوهيبي، أن يتم تحديد الضوابط التي تحكم هذه الظاهرة، موضحاً أن هذه العملية شأن داخلي للدولة، لكن من الضروري إذا تم تجنيس اللاعب الأجنبي عدم تزوير عمره، وأن يحتفظ بإسمه الأصلي، لا أن يطلق عليه اسم آخر.
وعلى الصعيد العربي أضاف: أن من حق الدولة ممارسة التجنيس وفق الضوابط التي تحددها، مشيرا أن العالم العربي يخلو من هذه الضوابط التي تحدد عملية التجنيس، لكن من الواجب مراعاة ألا يلعب اللاعب المجنس مع دولة أخرى خلال فترة معينة.
الوهيبي اقترح بعض الضوابط التي يمكن أن تساهم في عملية التجنيس، أبرزها ألا يتم منح اللاعب الأجنبي الجنسية مباشرة، بل أن يقيم في الدولة لسنتين أو ثلاث سنوات، حتى لا تبقى نظرة المجتمع للاعب أنه أجنبي، وكذلك ألا تسحب الجنسية من اللاعب بعد ابتعاده عن اللعب، لأنه سيتوجه حينها لدولة أخرى لينال جنسيتها.
الولاء مطلوب
بدوره أوضح خالد التميم الصحافي في وكالة الأنباء القطرية أن التجنيس مطلوب ومفيد في الألعاب الفردية وليس في الجماعية، وذلك للحصول على ميدالية للدولة، وأن هذه الظاهرة موجودة في الملاعب الأميركية والأوروبية، لكنه أكد على أهمية وجود ضوابط وقوانين تحكم هذه الظاهرة عالمياً لتحقيق العدالة بين الدول المتنافسة، حتى لا يتنقل اللاعب المجنس بين الدول.
وعن سلبيات الظاهرة فأوردها في القضاء على اللاعب الناشئ الذي يفقد آمال المنافسة بين اللاعبين المجنسين، مضيفاً أنه يؤيد بشدة أن يتم تجنيس اللاعب المقيم في الدولة، لأنه يعرف عاداتها وتقاليدها، خاصة اللاعب العربي، وبالتالي سيلعب بروح وولاء اللاعب المحلي، وليس بروح اللاعب المتكسب والباحث عن المال، مدللاً على ردود الفعل البحرينية بفوز اللاعبة رقية الغسرة بالميدالية الذهبية لمنافسات 200م جري، وبين فوز اللاعب المجنس لنفس الدولة يوسف سعد كمال بالميدالية الذهبية لمسابقة 800م، حيث بدت علامات الفرحة الكبيرة بفوز الغسرة، فيما ذهب انجاز كمال مرور السحاب.
العربي أولاً
الصحافي في جريدة السفير اللبنانية طارق يونس قال أن عملية التجنيس التي مورست في فرنسا، كانت محددة باللاعبين المقيمين في الدولة فقط، وليس لمن تم استقدامهم بين ليلة وضحاها، فهؤلاء اللاعبون على دراية كاملة بالعادات والتقاليد الفرنسية، لذا لم يستهجن الشعب الفرنسي منحهم الجنسية، كما نشاهد الآن بين الدول العربية التي تتقاذف الاتهامات فيما بينها، بأن اللاعب المجنس غير شرعي، هذا إضافة الى أن اللاعب المجنس عربيا بعيد جدا عن العادات والتقاليد العربية، ولا يجيد اللغة، وحتى أنه لا يعرف النشيد الوطني للدولة، فكيف سيكون ولاؤه في الملعب؟.
أما عن ايجابيات الظاهرة فقد وصفها بأنها لحظية، وتتمثل في منح الخبرة والانجاز السريع للدولة، والمساعدة في الارتقاء بالجانب الفني للرياضة، فيما أنكر وجود ضوابط محددة لعملية التجنيس عربياً، حيث أصبح من الصعوبة السيطرة عليها، وعن التجربة القطرية، قال أن الظاهرة قد تتوقف بعد إفراز جيل رياضي واعد من خلال أكاديمية اسباير.
استراتيجية التجنيس
الصحافي في المؤسسة العامة للشباب والرياضة البحرينية محمود أبو ادريس قال أنه يجب أولا أن تعرف الدولة ما هي استراتيجية التجنيس التي تريد أن تطبقها، وليس لمجرد البحث عن انجازات سريعة تقتل معها العناصر المحلية الواعدة، بل أن الاستراتيجية الناجحة والتي يجب تشجيعها أن يتم الاستعانة باللاعبين الأجانب وتجنيسهم في الرياضات الفردية والألعاب المغمورة التي لا تحظى بإقبال من اللاعبين المحليين، وبالتالي تشجيع الصغار على ممارسة هذه الرياضات، ومن ثم يتم بعدها ايقاف الظاهرة، كذلك يجب ألا يتنافى التجنيس مع العادات والتقاليد، كأن يتم تجنيس لاعبين لممارسة رياضة تتنافى مع القيم والعادات في الدولة، كأن يتم تجنيس فتيات لممارسة ألعاب مرفوضة في المجتمع الخليجي.
رفض قاطع
الرفض القاطع لممارسة هذه الظاهرة جاء على لسان الصحافي العراقي خالد علي الذي أكد أن بلاده لم ولن تمارس هذه الظاهرة في ظل وجود القاعدة الكبيرة من السكان، والتي يتم من خلالها عملية انتقاء اللاعبين لمختلف الألعاب الرياضية، متسائلا: لماذا نقوم بالتجنيس ما دامت لدينا القدرة على خلق جيل متميز، والقدرة على إعداده وتدريبه، هل نبحث عن انجاز سريع ووهمي، ونقتل الخامات الموجودة في بلادنا!!.
هذا الرفض جاء على لسان أحد مندوبي التلفزيون الصيني الرسميين في الدورة تشن هوا زينغ الذي قال: لن أرفض الظاهرة لأن الصين تتمتع بتعداد سكاني كبير، مشيراً أنه حتى الدول الصغيرة تستطيع خلق جيل رياضي متميز إذا أحسنت عملية الاختيار، متسائلا باستهجان: ألا تستطيع الدولة مهما بلغ عدد سكانها أن تكتشف وتعد 30 لاعبا في كل لعبة جماعية، ومثلهم في 10 ألعاب فردية، "لا أعتقد ذلك، ويجب أن نتوقف عن خداع أنفسنا، ونحبط دولا أخرى أنفقت الكثير على إعداد رياضييها".
وأيده زميله الصحافي في وكالة الأنباء الباكستانية قمر الدين رضا الذي أشار أن الامكانات المالية التي تنفق على الرياضة الباكستانية محدودة قياسا لبعض الدول الأخرى، ومع ذلك تستطيع المنافسة في كثير من الألعاب وتحقيق النتائج.
الآراء الثلاثة الأخيرة وافقها العديد من رجال الإعلام المتواجدين في الدوحة، بل أن بعضهم استغرب اتساع هذه الظاهرة واعتبرها بداية النهاية للرياضة الآسيوية.

يوسف ك
14-12-2006, 09:42 AM
المصدر : مجلة النادي


بعد ان كثر الجدل حول قيام منتخب قطر بتجنيس عدد كبير من اللاعبين وضع امين عام الاتحاد القطري سعود المهندي حدا لكل تلك الاقاويل واعترف علنا بتجنيس بعض لاعبي منتخب قطر المشاركين حاليا في بطولة خليجي 16 مؤكدا ان تجنيس اللاعبين يحدث في كل منتخبات العالم واستدل بمنتخب فرنسا بطل اوروبا الذي يشكل المجنسون اغلب عناصره امثال الجزائري زيدان والسنغالي فييرا والارجنتيني تريزيغيه والعاجي تورام وغيرهم الكثير.
وتعذر المهندي بقلة عدد سكان دولة قطر الذين لا يتجاوزون 600 ألف نسمة وقال بأن ذلك يجعل عدد اللاعبين قليلا ولذلك اضطررنا للقيام بتجنيس بعض اللاعبين ليس في كرة القدم فقط بل في مختلف الالعاب.
واشار المهندي الى ان اللاعبين المجنسين في المنتخب الحالي هم ثلاثة فقط من اصول غير قطرية وهم الحارس محمد صقر (سنغالي) وابراهيم سالمين (غاني) وعبدالله كوني (نيجيري) لكن المهندي لم يعترف بتجنيس بعض اللاعبين الآخرين من اصحاب الاصول العربية مثل ياسر نظمي ووسام رزق وسيد احمد بشير ووليد محي الدين وسلمان مصبح وماجد امام.

جنين
14-12-2006, 10:01 AM
مش عارف شو فرحة الدولة بميدالية عبر انجاز اجنبي 100 %

يعني البحرين لطشت العدائين من المغرب

وسبستيان سوريا جاب جوووول لقطر في شباك ايران
وعبدالله كوني !! ياااااااااااااه على افريقيا الوسطى

ومنتخب سلة قطر حدث ولا حرج
والا العاب القوى !!!

بصراحة كثير هيك

يوسف ك
15-12-2006, 01:23 AM
يعني لو الاموال التي صرفت على التجنيس
صرفت على رياضيين من سن مبكرة
لاتت ثمارها
اللاعبين المجنسين عندما يحالون على المعاش سيحل محلهم لاعبين مجنسين
لان المسؤلين في هذه الدول استمرؤا الفوز السهل
رؤية هؤلاء المسؤلين وهم يبتهجون ويفرحون لفوز فرقهم بالميداليات
هو المضحك والمبكي في آن واحد

ابو ارسلان
15-12-2006, 01:46 AM
"إنجازات" المجنسين .. لا طعم لها .. ولا لون .. ولا رائحة .. ولا ما يحزنون !!
"فشخرة" .. وإنجازات وهمية .. وعجبي !!

SUPER
15-12-2006, 02:01 AM
ورأي آخر ...
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



التجنيس ليس جريمة!

تيسير محمود العميري
اختلط الحابل بالنابل في دورة الألعاب الآسيوية وتوسعت دائرة "الجدال البيزنطي" بين المؤيدين والمعارضين لموضوع التجنيس الرياضي، بعد ان ظهر الكثير من الابطال والبطلات ممن يحملون الجنسية القطرية وهم في حقيقة الأمر من اصول اوروبية وافريقية ولاتينية وعربية، واستطاع هؤلاء ان يحصلوا لقطر على كم طيب من الميداليات الملونة، واتسعت أيضا مساحة "الحرب الكلامية" وتعددت "الرسائل المبطنة" التي تشبه هذا الانجاز او ذاك بـ"السرقة" كونه لم يتحقق من قبل مواطنين اصلاء!.
ويبدو ان "ظاهرة التجنيس" أخذت ابعادا كثيرة في الآونة الأخيرة بعد ان اشتدت المنافسة بين الدول العربية والآسيوية على الميداليات، وظهرت وكأنها حالة جديدة مع ان الواقع يقول غير ذلك، بل انها في حقيقة الأمر ظاهرة بدأت منذ عشرات العقود وتوسعت بشكل تدريجي، وباتت الدول القادرة على الدفع والراغبة في مزيد من الانجازات تسعى بكل قوة الى جذب المواهب من الدول الفقيرة لكي تصقلها جيدا وتقدمها للعالم بقالب جديد قادرة على منافسة الأبطال العالميين، فلم يعد من مكان لتحطيم الارقام العربية بل بات السباق نحو الأرقام الاقليمية والاولمبية والعالمية.
ما فعلته قطر "ليس جريمة" وتجنيسها للعديد من الرياضيين ليس حالة غير مسبوقة، فالولايات المتحدة جنست الآلاف من الرياضيين الأفارقة واللاتينيين ومن دول "الاتحاد السوفييتي السابق"، وحتى الألمان اصحاب "نظرية العرق الآري" اتجهوا نحو التجنيس وظهر لاعبون ببشرة سوداء داكنة الى جانب اللاعبين ذوي البشرة الشقراء يرتدون جميعا قميص المنتخب الألماني في المونديال الأخير.
ربما يرى البعض في التجنيس انه بحث عن انجازات غير حقيقية، و"شراء" رياضيين قد لا يتمتعون بالحس الوطني الكافي، ويتعاملون مع الجنسية بمفهوم "البزنس"، لكنها ظاهرة باتت واقعا ملموسا ولا مناص من التفكير بها وتجريبها اذا ما كان ثمة بحث عن مكان بين الكبار ورفع لشعار المشاركة من اجل المنافسة، لأن هذا الزمن ببساطة "زمن الكبار".

جزراوي الهوى
15-12-2006, 02:27 AM
والله ظاهرة غريبة و مخزية
نص ميداليات امريكا بالالومبيات للمجنسين
و مشالله قطر ماشية على هالمنوال
يعني حظرت مباراة اليد بين كوريا و قطر امبارح ... في تنين مجنسين اشي بخوت
روسيا و الصين يمكن بس همه الي ما بجنسوا (كدول صاحبة انجازات)

يوسف ك
18-12-2006, 04:35 AM
الاعلامي الكويتي مطلق نصار
(جريدة الراي الكويتية 17ديسمبر2006)
* اقتباس من مقالة طويلة *

(ليفعل ما يشاء الإعلام القطري الرسمي والتجاري والمقروء والمسموع والمرئي ليكتبوا ما يشاءوا لينتقدوا ويهاجموا ويطعنوا في اتحاداتنا ولاعبينا ، ليشككوا إلى باكر ، يكفي أن الميداليات التي حققها شباب الكويت في الأسياد هي ميداليات جاءت بسواعد الكويتيين كامل الدسم وهذا فخر لنا وعزة يكفي أن أبطالنا يرددون نشيد بلادهم بالغة العربية ويعرفون لون علم ديرتهم وتدمع عيونهم وهم يتقلدون الذهب والفضة والبرونز لأنهم ينتمون لهذه الأرض الغالية.)

ابو ارسلان
18-12-2006, 05:19 AM
ميداليات كاملة الدسم :s)076:

تمام أبو اليوس

ابو معاذ
18-12-2006, 01:12 PM
طيب سؤال بالنسبة لللاعب الي ولد ونشي في دولة غير دولته الاصلية لمن يكون الولاء
يعني لاعب ولد وعاش لنقول مثلا بمصر وهو نقول من ساحل العاج ويمكن ما بعرف ساحل العاج الا بالاخبار

وين انتمائه

Assassin
18-12-2006, 06:43 PM
مصر..............قد يعرف اكثر من غيره عن ساحل العاج فقط لان والديه من ساحل العاج...لكن اين نشات و كيف تصحو كل يوم على شمس مصر و تاكل من اكل مصر و تتكلم لغة مصر و تتعلم هناك و اصدقاءك هناك و حياتك هناك فبلدك هناك.

اما تقلي سيباستيان سوريا خليجي قطري ما بتزبط.

معاذ
19-12-2006, 03:26 AM
ورأي آخر ...

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



التجنيس ليس جريمة!

تيسير محمود العميري
اختلط الحابل بالنابل في دورة الألعاب الآسيوية وتوسعت دائرة "الجدال البيزنطي" بين المؤيدين والمعارضين لموضوع التجنيس الرياضي، بعد ان ظهر الكثير من الابطال والبطلات ممن يحملون الجنسية القطرية وهم في حقيقة الأمر من اصول اوروبية وافريقية ولاتينية وعربية، واستطاع هؤلاء ان يحصلوا لقطر على كم طيب من الميداليات الملونة، واتسعت أيضا مساحة "الحرب الكلامية" وتعددت "الرسائل المبطنة" التي تشبه هذا الانجاز او ذاك بـ"السرقة" كونه لم يتحقق من قبل مواطنين اصلاء!.
ويبدو ان "ظاهرة التجنيس" أخذت ابعادا كثيرة في الآونة الأخيرة بعد ان اشتدت المنافسة بين الدول العربية والآسيوية على الميداليات، وظهرت وكأنها حالة جديدة مع ان الواقع يقول غير ذلك، بل انها في حقيقة الأمر ظاهرة بدأت منذ عشرات العقود وتوسعت بشكل تدريجي، وباتت الدول القادرة على الدفع والراغبة في مزيد من الانجازات تسعى بكل قوة الى جذب المواهب من الدول الفقيرة لكي تصقلها جيدا وتقدمها للعالم بقالب جديد قادرة على منافسة الأبطال العالميين، فلم يعد من مكان لتحطيم الارقام العربية بل بات السباق نحو الأرقام الاقليمية والاولمبية والعالمية.
ما فعلته قطر "ليس جريمة" وتجنيسها للعديد من الرياضيين ليس حالة غير مسبوقة، فالولايات المتحدة جنست الآلاف من الرياضيين الأفارقة واللاتينيين ومن دول "الاتحاد السوفييتي السابق"، وحتى الألمان اصحاب "نظرية العرق الآري" اتجهوا نحو التجنيس وظهر لاعبون ببشرة سوداء داكنة الى جانب اللاعبين ذوي البشرة الشقراء يرتدون جميعا قميص المنتخب الألماني في المونديال الأخير.

ربما يرى البعض في التجنيس انه بحث عن انجازات غير حقيقية، و"شراء" رياضيين قد لا يتمتعون بالحس الوطني الكافي، ويتعاملون مع الجنسية بمفهوم "البزنس"، لكنها ظاهرة باتت واقعا ملموسا ولا مناص من التفكير بها وتجريبها اذا ما كان ثمة بحث عن مكان بين الكبار ورفع لشعار المشاركة من اجل المنافسة، لأن هذا الزمن ببساطة "زمن الكبار".


يا الله صاحب هالمقال قديش - عدم المؤاخذه - ولا بلاش أكمّل . خليها جوا .

يعني ، أكثر من هيك بجاحة ما شفت .. الله اعلم قديش دافعينله ... تضرب هيك صحافة .

أولا : يعني عن جد ، اترك للدول الفقيرة مهمة صقل مواهب أبنائها ، فلطالما خرّجت كينيا وأثيوبيا عدائين على مستوى عالمي " وكلنا يذكر " سيلاسي ، حينما بدا مسرته الرياضية حافي القدمين . قال شو : بيصقلوا اللاعبين ؟؟؟؟ وبيقدموهم للعالم .......... يعني أسخف وأتفه من هيك حجة ما شفت .

ثانيا ، مقارنة حالة قطر مع غيرها من الدول ، حتى أمريكا ، مقارنة ساذجة .

فرنسا أو أمريكا أو روسيا ، لم " تسرق " بأموالها مواهب الدول الأخرى ، ولم تغرر بلاعبين محتاجين ، ليتخلوا عن بلدانهم ، الأفارقة في الولايات المتحدة هم " أمريكان " لأنه جذورهم هنتك تمتد لمئات السنين واللاعب الألماني " الأسود البشرة " مثلا .. لاعب نشأ في ألمانيا وحاز حنسيتها قبل أن يصبح لاعب كرة .

والأفارقة في فرنسا مثلا ، نشأوا هناك .. وحازوا جنسية فرنسا قبل أن يلعبوا كرة قدم أو أي رياضة أخرى .

يعني التجنيس لم يكن لغاية " الاستغلال الرياضي" ... مثلما يحدث في قطر .