الكابتن ماجد
24-07-2008, 09:58 AM
الفيصلي
وجهة نظر
خالد الخطاطبة
ما يحدث حاليا في النادي الفيصلي من خلافات بين الادارة وبعض اللاعبين مؤشر واضح على ان هناك حلقة مفقودة، ادت الى هذا التدهور الملحوظ في العلاقة بين جميع الاطراف، الامر الذي قد يتسبب في تدهور نتائج الفريق الذي اصبح من اعلام كرة القدم العربية والآسيوية، والدليل تناقل وسائل الاعلام العربية لمجريات الاحداث التي عصفت بالقلعة الزرقاء.
وإذا ما استعرضنا مجريات الاحداث الاخيرة، فإن الجميع مسؤول عما يحدث، والمسؤولية الاكبر تقع على عاتق الادارة التي لم تقتنع حتى الآن بتغير مفاهيم ومصطلحات كرة القدم في ظل الحديث عن الاحتراف، فاللاعب المحلي بدأ برمي مصطلحات الانتماء والولاء للفانيلة التي يلبسها وراء ظهره، وأصبح البحث فقط عن الشهرة والمال بغض النظر عن لون الفانيلة التي سيرتديها، وبقيت فانيلة المنتخب الوطني فقط هي التي يرى اللاعب انها تستحق الانتماء.
لاعبو الفيصلي (الخارجون عن النص) أنموذج مصغر لثورات قادمة يشنها لاعبو الاندية الاخرى بعد اطمئنانهم بتطبيق الاحتراف قريبا، الامر الذي شجعهم على اتخاذ هذه الخطوة مستندين الى التعليمات التي يتشبت بها اللاعبون ويرون فيها نهاية حقبة "العبودية" كما يحلو لهم تسميتها!
كل هذه المعطيات تدفعنا لمخاطبة ادارات الاندية لرمي الشعارات وراء ظهورها والاعلان عن فتح صفحة جديدة في مخاطبة اللاعبين تتركز على الاحترام والمنفعة المتبادلتين، لأن الوصول الى طريق مسدودة يعني انفصال الطرفين كل الى الطريق التي يراها مناسبة وليس دفنا للاعب كما كان يحلو للاندية فعله في الماضي لمعاقبة لاعبها المتمرد!
ويتحمل لاعبو الفيصلي جزءا من المسؤولية فيما يحدث داخل اروقة النادي من خلافات، لأنهم يجب ان يكونوا اكثر مرونة في التعامل مع الفريق الذي اوصلهم الى هذه المرحلة من النجومية، ونحن هنا لا نطالبهم بالتخلي عن حقوقهم بقدر ما نطالبهم بتوسيع صدرهم في المطالبة بحقوقهم بانتظار توقيع العقود الرسمية التي توضح بشكل لا لبس فيه حقوق وواجبات كل طرف.
الفيصلي اذا ما اراد اجتياز هذه المرحلة بسلام مطالب في هذا الوقت بترميم علاقة اطرافه للحفاظ على منجزاته العربية والآسيوية، واذا ما رفض البعض الاعتراف بوجود مشكلة في النادي فإن احوال اللاعبين النفسية ونتائج الفريق الباهتة في بطولة الدرع دليل على وجود مشكلة، اضافة الى وجود العديد من المؤشرات والاحداث التي لا مجال لذكرها والتي تؤكد حاجة الفريق اكثر من اي وقت مضى لنقاش ايجابي يعيد اللحمة وينقذ الفريق المقبل على استحقاقات محلية وخارجية هامة.
وجهة نظر
خالد الخطاطبة
ما يحدث حاليا في النادي الفيصلي من خلافات بين الادارة وبعض اللاعبين مؤشر واضح على ان هناك حلقة مفقودة، ادت الى هذا التدهور الملحوظ في العلاقة بين جميع الاطراف، الامر الذي قد يتسبب في تدهور نتائج الفريق الذي اصبح من اعلام كرة القدم العربية والآسيوية، والدليل تناقل وسائل الاعلام العربية لمجريات الاحداث التي عصفت بالقلعة الزرقاء.
وإذا ما استعرضنا مجريات الاحداث الاخيرة، فإن الجميع مسؤول عما يحدث، والمسؤولية الاكبر تقع على عاتق الادارة التي لم تقتنع حتى الآن بتغير مفاهيم ومصطلحات كرة القدم في ظل الحديث عن الاحتراف، فاللاعب المحلي بدأ برمي مصطلحات الانتماء والولاء للفانيلة التي يلبسها وراء ظهره، وأصبح البحث فقط عن الشهرة والمال بغض النظر عن لون الفانيلة التي سيرتديها، وبقيت فانيلة المنتخب الوطني فقط هي التي يرى اللاعب انها تستحق الانتماء.
لاعبو الفيصلي (الخارجون عن النص) أنموذج مصغر لثورات قادمة يشنها لاعبو الاندية الاخرى بعد اطمئنانهم بتطبيق الاحتراف قريبا، الامر الذي شجعهم على اتخاذ هذه الخطوة مستندين الى التعليمات التي يتشبت بها اللاعبون ويرون فيها نهاية حقبة "العبودية" كما يحلو لهم تسميتها!
كل هذه المعطيات تدفعنا لمخاطبة ادارات الاندية لرمي الشعارات وراء ظهورها والاعلان عن فتح صفحة جديدة في مخاطبة اللاعبين تتركز على الاحترام والمنفعة المتبادلتين، لأن الوصول الى طريق مسدودة يعني انفصال الطرفين كل الى الطريق التي يراها مناسبة وليس دفنا للاعب كما كان يحلو للاندية فعله في الماضي لمعاقبة لاعبها المتمرد!
ويتحمل لاعبو الفيصلي جزءا من المسؤولية فيما يحدث داخل اروقة النادي من خلافات، لأنهم يجب ان يكونوا اكثر مرونة في التعامل مع الفريق الذي اوصلهم الى هذه المرحلة من النجومية، ونحن هنا لا نطالبهم بالتخلي عن حقوقهم بقدر ما نطالبهم بتوسيع صدرهم في المطالبة بحقوقهم بانتظار توقيع العقود الرسمية التي توضح بشكل لا لبس فيه حقوق وواجبات كل طرف.
الفيصلي اذا ما اراد اجتياز هذه المرحلة بسلام مطالب في هذا الوقت بترميم علاقة اطرافه للحفاظ على منجزاته العربية والآسيوية، واذا ما رفض البعض الاعتراف بوجود مشكلة في النادي فإن احوال اللاعبين النفسية ونتائج الفريق الباهتة في بطولة الدرع دليل على وجود مشكلة، اضافة الى وجود العديد من المؤشرات والاحداث التي لا مجال لذكرها والتي تؤكد حاجة الفريق اكثر من اي وقت مضى لنقاش ايجابي يعيد اللحمة وينقذ الفريق المقبل على استحقاقات محلية وخارجية هامة.