زياد توفيق
19-07-2008, 09:34 AM
الأخضر الصغير" سوار لامع في "معصم" الوحدات
:j (34): :j (34): :j (34):
http://www.addustour.com/NewsImages/2008/07/281_65939.jpg
تنتاب جمهور نادي الوحدات هذه الايام حالة من الرضا والاطمئنان. ازاء الحضور اللافت الذي سجله "رديف الأخضر" في مسابقة درع اتحاد كرة القدم للموسم الحالي... وهو الحضور الذي لم يكتسب أهميته من النتائج الفنية التي سجلها الفريق في لقاءاته الثلاثة السابقة امام فرق اليرموك وشباب الحسين والبقعة على التوالي فحسب .. بل اضف الى ذلك القدرات الفنية الواعدة (على المستويين الفردي والجماعي) التي كشف عنها الفريق في سياق مشواره التنافسي فيما مضى من مراحل المسابقة.
مما وضعه في صدارة المجموعة الاولى قبيل مباراته المهمة اليوم امام شباب الاردن.
لا شك أن الوحدات الذي تنتظره استحقاقات عديدة محلية وخارجية تتطلب ذخيرة من اللاعبين والبدلاء الجاهزين على مدار الموسم, قد ضرب جملة عصافير ادارية وفنية بـ"حجر" مشاركته في مسابقة الدرع بفريق يتكون من عناصر الصف الثاني...
أهمها انه اتاح فرصة مثالية امام قدرات حماد....الديسي.. الضميري.. جمعة.. الردايدة.. شلبية وبقية رفاقهم.
كي تعبر عن ذاتها وتقدم نفسها بثقة على المستطيل الاخضر, والواضح أن رديف الوحدات تمسك بالفرصة واحسن استثمارها حتى اللحظة.. ساعدهم على ذلك حصر تركيزهم على اثبات ذواتهم كلاعبين يملكون مقومات البروز على الساحة الكروية المحلية.. دون ان تشغلهم هواجس (عقود الأحتراف) او الرحيل.
عموما.. يحسب لادارة الوحدات والجهاز الفني نجاح تجربة الفريق الرديف في مسابقة الدرع بغض النظر عن الحصاد الفني النهائي للوحدات في البطولة..
ويبقى عليهما (من باب التذكير لا الوعظ) مسؤولية الرعاية التحفيزية للفريق وعناصره في المرحلة المقبلة... كي لا تتوقف هذه التجربة مع نهاية محطة الدرع بل تمضي في سياقها الموضوعي.
ومن شأن ذلك ان يساعد الوحدات على تكريس مبدأ اختيار الافضل والاكثر جاهزية لارتداء فانيلة الفريق الاول بعيدا عن ضغط (الاسماء). خصوصا انه قد اتسعت امام الجهاز الفني مروحة اختيار اللاعبين لمراكز الفريق الاول.
:j (34): :j (34): :j (34):
http://www.addustour.com/NewsImages/2008/07/281_65939.jpg
تنتاب جمهور نادي الوحدات هذه الايام حالة من الرضا والاطمئنان. ازاء الحضور اللافت الذي سجله "رديف الأخضر" في مسابقة درع اتحاد كرة القدم للموسم الحالي... وهو الحضور الذي لم يكتسب أهميته من النتائج الفنية التي سجلها الفريق في لقاءاته الثلاثة السابقة امام فرق اليرموك وشباب الحسين والبقعة على التوالي فحسب .. بل اضف الى ذلك القدرات الفنية الواعدة (على المستويين الفردي والجماعي) التي كشف عنها الفريق في سياق مشواره التنافسي فيما مضى من مراحل المسابقة.
مما وضعه في صدارة المجموعة الاولى قبيل مباراته المهمة اليوم امام شباب الاردن.
لا شك أن الوحدات الذي تنتظره استحقاقات عديدة محلية وخارجية تتطلب ذخيرة من اللاعبين والبدلاء الجاهزين على مدار الموسم, قد ضرب جملة عصافير ادارية وفنية بـ"حجر" مشاركته في مسابقة الدرع بفريق يتكون من عناصر الصف الثاني...
أهمها انه اتاح فرصة مثالية امام قدرات حماد....الديسي.. الضميري.. جمعة.. الردايدة.. شلبية وبقية رفاقهم.
كي تعبر عن ذاتها وتقدم نفسها بثقة على المستطيل الاخضر, والواضح أن رديف الوحدات تمسك بالفرصة واحسن استثمارها حتى اللحظة.. ساعدهم على ذلك حصر تركيزهم على اثبات ذواتهم كلاعبين يملكون مقومات البروز على الساحة الكروية المحلية.. دون ان تشغلهم هواجس (عقود الأحتراف) او الرحيل.
عموما.. يحسب لادارة الوحدات والجهاز الفني نجاح تجربة الفريق الرديف في مسابقة الدرع بغض النظر عن الحصاد الفني النهائي للوحدات في البطولة..
ويبقى عليهما (من باب التذكير لا الوعظ) مسؤولية الرعاية التحفيزية للفريق وعناصره في المرحلة المقبلة... كي لا تتوقف هذه التجربة مع نهاية محطة الدرع بل تمضي في سياقها الموضوعي.
ومن شأن ذلك ان يساعد الوحدات على تكريس مبدأ اختيار الافضل والاكثر جاهزية لارتداء فانيلة الفريق الاول بعيدا عن ضغط (الاسماء). خصوصا انه قد اتسعت امام الجهاز الفني مروحة اختيار اللاعبين لمراكز الفريق الاول.