SUPER
09-11-2007, 03:16 AM
كأس الاتحاد الآسيوي الرابعة بكرة القدم
الفيصلي يريدها ثالثة وشباب الأردن للمرة الأولى
<TABLE class=centerText cellSpacing=2 cellPadding=2 width=255 align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://www.alghad.jo/img/184000/184038.jpg</TD></TR><TR><TD style="FONT-SIZE: 10px; COLOR: #716e6e"></TD></TR><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>
عاطف عساف
عمان - من يحتضن الكأس الاسيوية الرابعة لكرة القدم؟
الفيصلي رغبة في زيادة انجازاته وتحقيق (الهاتريك) ام شباب الاردن لفتح حسابه الجديد في هذه البطولة،هذه المعالم ستتضح عقب صافرة النهاية للحكم الكوري الجنوبي لي يونغ، من خلال المواجهة النهائية(الاياب) التي يشهدها ستاد عمان الدولي بدءا من الساعة الخامسة من مساء اليوم ، بعد انتهاء الجولة الاولى بين الفريقين الاسبوع الماضي بفوز شباب الاردن بهدف واحد مقابل لاشيء سجله عدي الصيفي، وبات يكفي شباب الاردن التعادل بأي نتيجة لكي يقبض على اللقب الاول،بيد ان الفيصلي يحتاج للفوز بأكثر من هدف ليؤكد ترشحه باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد ان احتضن اللقب في المرتين السابقتين.
وكان كلا الفريقين فرغا أمس من وضع الخطوط العريضة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء من خلال التدريبات التي اقيمت على ستاد عمان الدولي،بينما عقد الاجتماع الفني وترأسه مراقب المباراة بحضور طاقم الحكام الكوري الجنوبي المكون من لي غي يونغ وجيونغ هاي سانغ وكيم يونغ سو وكيم دونغ جين،بالاضافة الى الجهات المعنية ومندوبي الناديين وتم مناقشة التعليمات والتأكيد على الترتيبات،وسبق لوفد الاتحاد الاسيوي وان اجرى خلال اليومين الماضيين الترتيبات الخاصة باللقاء النهائي الذي سيقام برعاية رئيس الاتحاد الاسيوي والمتوقع ان ينتدب امين السر داتو بول موني.
بين القراءة والقدرات
يصعب ان نعتبر المقياس الحقيقي لمستوى الفريقين ما آلت اليه نتيجة المواجهة السابقة، بعد معاناة الفيصلي من غياب ابرز لاعبيه في مقدمتهم الحارس لؤي العمايرة والذي يستمدون الثقة من براعته،ولهذا فالظروف تختلف بكل المقاييس سواء بعودة الغائبين من الطرفين او بالنتيجة التي تميل لمصلحة شباب الاردن،اضف الى ذلك إجادة المدير الفني نزار محروس للقراءة والمطالعة التي تجعله لا يخشى الظروف الطارئة حتى وان أطلت برأسها،فالبدائل جاهزة لان دراسة أوراق الخصم تتناغم دوما مع قدرات فريقه،ولا يقل المدير الفني بالفيصلي عدنان حمد كفاءة عن محروس فهو يملك الكثير من الاوراق الرابحة،وتبدو الفوارق الفنية تصب في مجرى الازرق ولكن ليس شرطا ان يكون صاحب الافضلية،وتبقى عملية توظيف القدرات وتنفيذ التعليمات ويمكن ان تكون كلمة الحسم بما يسمى(بلعبة المدربين).
إغلاق وامتداد
يدرك لاعبو الفيصلي ان اجادة لاعبي شباب الاردن بتشييد ترسانة دفاعية يعتبر من الاولويات، حتى وان كانت النتيجة السابقة لا تميل لمصلحتهم وهم يجيدون اغلاق جميع المنافذ المؤدية الى مرمى احمد عبدالستار وفق رباعي مكون من وسيم البزور واياد عبدالكريم وصالح نمر وعمار الشرايدة،وهؤلاء باستثناء الشرايدة يقننون واجباتهم الهجومية وفي نفس الوقت يلجأؤن الى ابعاد الخطر اولا بأول ودون فلسفة،وفي ضوء هذه المعطيات سيعمل مدرب الفيصلي على صياغة استراتيجيته لتفتيت هذا التماسك من خلال فرض الزيادة العددية،وقبل ذلك التنويع في الاساليب الهجومية وفق محاور متعددة، فيسكن سراج التل في المقدمة كمهاجم يجيد المشاغلة والمشاغبة،لإفساح المجال أمام حسونة الشيخ بالولوج من العمق بعد عملية التفريغ وتمكين مؤيد ابو كشك وهيثم الشبول من تعبيد الاطراف، وعدم الاكتفاء بإسقاط الكرات داخل الصندوق وانما بالمبادرة بتهديد المرمى وربما تكثيف الضغط على الخط الخلفي بالشباب قد يثمر،وهذا يتطلب قبل ذلك حسن السيطرة على منطقة العمليات بالاعتماد على براعة قصي ابو عالية وبهاء عبدالرحمن، دون اغفال تربيط مفاتيح بالمراقبة الفردية.
على الجانب الآخر فإن لاعبي شباب الاردن الذين يملكون الافضلية بالفوز السابق، يعولون كثيرا على البناء المحكم وعدم الاستعجال بالانتقال للمثلث الاخير دون انجاز المهمة ومن ثم العودة لمنتصف الملعب بأسلوب(دفاع المنطقة) لحظة فقدان الكرة، وان كانت بعض الاوراق امثال حسونة الشيخ تحتاج الى رقابة فردية لكونه بمثابة(الدينمو)،الذي يجيد الامداد والتفريغ والتسديد والاختراق ويشكل قلقا للمدافعين في ظل براعة القيادة،وهذا قد تناط مهمة كبحه بشادي ابو هشهش، لتمكين احمد الداوود او حازم جودت مع عصام ابو طوق التقدم لمساندة المثلث الهجومي الذي يشكل رأسه المقلوب للامام بسام الخطيب بهدف مشاغلة حاتم عقل ومحمد منير ومنعهما من التقدم،وفي نفس الوقت إفساح المجال أمام عدي الصيفي ومهند المحارمة من استخدام مهارة العبور والتسجيل مستغلين تقدم حيدر عبدالامير ومحمد خميس اللذين لا يبخلان بتقديم الدعم المناسب،الامر الذي سيعيق من زحف ابو طوق والشرايدة وربما صالح نمر، وتبقى الاوراق البديلة بالشباب محصورة برأفت محمد وساهر حجاوي ومصطفى شحادة، وهؤلاء يشاركون ضمن فترات محددة وادوار مقننة وقد يغيب الانفتاح الدفاعي الامر الذي سيقلل من نسبة التسجيل.
التشكيلتان المتوقعتان
شباب الاردن: احمد عبدالستار، وسيم البزور، واياد عبدالكريم، عمار الشرايدة، صالح نمر (رأفت محمد ) شادي ابو هشهش حازم جودت (احمد الداوود) عصام ابو طوق، مهند المحارمة (مصطفى شحادة)، عدي الصيفي، بسام الخطيب.
الفيصلي: لؤي العمايرة، حاتم عقل، محمد منير، محمد خميس، حيدر عبدالامير، قصي ابو عالية، بهاء عبدالرحمن، هيثم الشبول، حسونة الشيخ، مؤيد ابو كشك، سراج التل.
(art) تبث اللقاء
يتولى راديو وتلفزيون العرب(art) بث احداث اللقاء على الهواء مباشرة من خلال 9 كاميرات منتشرة في ارجاء الملعب، ويتولى قيادة الاستوديو التحليلي الزميل اسلام برقاوي وتناط مهمة اللقاءات الميدانية بالزميل محمد قدري حسن، وعقب المباراة ستبث (art) حلقة خاصة عن النادي الفائز بكأس الاتحاد الآسيوي.
الفيصلي يريدها ثالثة وشباب الأردن للمرة الأولى
<TABLE class=centerText cellSpacing=2 cellPadding=2 width=255 align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://www.alghad.jo/img/184000/184038.jpg</TD></TR><TR><TD style="FONT-SIZE: 10px; COLOR: #716e6e"></TD></TR><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>
عاطف عساف
عمان - من يحتضن الكأس الاسيوية الرابعة لكرة القدم؟
الفيصلي رغبة في زيادة انجازاته وتحقيق (الهاتريك) ام شباب الاردن لفتح حسابه الجديد في هذه البطولة،هذه المعالم ستتضح عقب صافرة النهاية للحكم الكوري الجنوبي لي يونغ، من خلال المواجهة النهائية(الاياب) التي يشهدها ستاد عمان الدولي بدءا من الساعة الخامسة من مساء اليوم ، بعد انتهاء الجولة الاولى بين الفريقين الاسبوع الماضي بفوز شباب الاردن بهدف واحد مقابل لاشيء سجله عدي الصيفي، وبات يكفي شباب الاردن التعادل بأي نتيجة لكي يقبض على اللقب الاول،بيد ان الفيصلي يحتاج للفوز بأكثر من هدف ليؤكد ترشحه باللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد ان احتضن اللقب في المرتين السابقتين.
وكان كلا الفريقين فرغا أمس من وضع الخطوط العريضة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء من خلال التدريبات التي اقيمت على ستاد عمان الدولي،بينما عقد الاجتماع الفني وترأسه مراقب المباراة بحضور طاقم الحكام الكوري الجنوبي المكون من لي غي يونغ وجيونغ هاي سانغ وكيم يونغ سو وكيم دونغ جين،بالاضافة الى الجهات المعنية ومندوبي الناديين وتم مناقشة التعليمات والتأكيد على الترتيبات،وسبق لوفد الاتحاد الاسيوي وان اجرى خلال اليومين الماضيين الترتيبات الخاصة باللقاء النهائي الذي سيقام برعاية رئيس الاتحاد الاسيوي والمتوقع ان ينتدب امين السر داتو بول موني.
بين القراءة والقدرات
يصعب ان نعتبر المقياس الحقيقي لمستوى الفريقين ما آلت اليه نتيجة المواجهة السابقة، بعد معاناة الفيصلي من غياب ابرز لاعبيه في مقدمتهم الحارس لؤي العمايرة والذي يستمدون الثقة من براعته،ولهذا فالظروف تختلف بكل المقاييس سواء بعودة الغائبين من الطرفين او بالنتيجة التي تميل لمصلحة شباب الاردن،اضف الى ذلك إجادة المدير الفني نزار محروس للقراءة والمطالعة التي تجعله لا يخشى الظروف الطارئة حتى وان أطلت برأسها،فالبدائل جاهزة لان دراسة أوراق الخصم تتناغم دوما مع قدرات فريقه،ولا يقل المدير الفني بالفيصلي عدنان حمد كفاءة عن محروس فهو يملك الكثير من الاوراق الرابحة،وتبدو الفوارق الفنية تصب في مجرى الازرق ولكن ليس شرطا ان يكون صاحب الافضلية،وتبقى عملية توظيف القدرات وتنفيذ التعليمات ويمكن ان تكون كلمة الحسم بما يسمى(بلعبة المدربين).
إغلاق وامتداد
يدرك لاعبو الفيصلي ان اجادة لاعبي شباب الاردن بتشييد ترسانة دفاعية يعتبر من الاولويات، حتى وان كانت النتيجة السابقة لا تميل لمصلحتهم وهم يجيدون اغلاق جميع المنافذ المؤدية الى مرمى احمد عبدالستار وفق رباعي مكون من وسيم البزور واياد عبدالكريم وصالح نمر وعمار الشرايدة،وهؤلاء باستثناء الشرايدة يقننون واجباتهم الهجومية وفي نفس الوقت يلجأؤن الى ابعاد الخطر اولا بأول ودون فلسفة،وفي ضوء هذه المعطيات سيعمل مدرب الفيصلي على صياغة استراتيجيته لتفتيت هذا التماسك من خلال فرض الزيادة العددية،وقبل ذلك التنويع في الاساليب الهجومية وفق محاور متعددة، فيسكن سراج التل في المقدمة كمهاجم يجيد المشاغلة والمشاغبة،لإفساح المجال أمام حسونة الشيخ بالولوج من العمق بعد عملية التفريغ وتمكين مؤيد ابو كشك وهيثم الشبول من تعبيد الاطراف، وعدم الاكتفاء بإسقاط الكرات داخل الصندوق وانما بالمبادرة بتهديد المرمى وربما تكثيف الضغط على الخط الخلفي بالشباب قد يثمر،وهذا يتطلب قبل ذلك حسن السيطرة على منطقة العمليات بالاعتماد على براعة قصي ابو عالية وبهاء عبدالرحمن، دون اغفال تربيط مفاتيح بالمراقبة الفردية.
على الجانب الآخر فإن لاعبي شباب الاردن الذين يملكون الافضلية بالفوز السابق، يعولون كثيرا على البناء المحكم وعدم الاستعجال بالانتقال للمثلث الاخير دون انجاز المهمة ومن ثم العودة لمنتصف الملعب بأسلوب(دفاع المنطقة) لحظة فقدان الكرة، وان كانت بعض الاوراق امثال حسونة الشيخ تحتاج الى رقابة فردية لكونه بمثابة(الدينمو)،الذي يجيد الامداد والتفريغ والتسديد والاختراق ويشكل قلقا للمدافعين في ظل براعة القيادة،وهذا قد تناط مهمة كبحه بشادي ابو هشهش، لتمكين احمد الداوود او حازم جودت مع عصام ابو طوق التقدم لمساندة المثلث الهجومي الذي يشكل رأسه المقلوب للامام بسام الخطيب بهدف مشاغلة حاتم عقل ومحمد منير ومنعهما من التقدم،وفي نفس الوقت إفساح المجال أمام عدي الصيفي ومهند المحارمة من استخدام مهارة العبور والتسجيل مستغلين تقدم حيدر عبدالامير ومحمد خميس اللذين لا يبخلان بتقديم الدعم المناسب،الامر الذي سيعيق من زحف ابو طوق والشرايدة وربما صالح نمر، وتبقى الاوراق البديلة بالشباب محصورة برأفت محمد وساهر حجاوي ومصطفى شحادة، وهؤلاء يشاركون ضمن فترات محددة وادوار مقننة وقد يغيب الانفتاح الدفاعي الامر الذي سيقلل من نسبة التسجيل.
التشكيلتان المتوقعتان
شباب الاردن: احمد عبدالستار، وسيم البزور، واياد عبدالكريم، عمار الشرايدة، صالح نمر (رأفت محمد ) شادي ابو هشهش حازم جودت (احمد الداوود) عصام ابو طوق، مهند المحارمة (مصطفى شحادة)، عدي الصيفي، بسام الخطيب.
الفيصلي: لؤي العمايرة، حاتم عقل، محمد منير، محمد خميس، حيدر عبدالامير، قصي ابو عالية، بهاء عبدالرحمن، هيثم الشبول، حسونة الشيخ، مؤيد ابو كشك، سراج التل.
(art) تبث اللقاء
يتولى راديو وتلفزيون العرب(art) بث احداث اللقاء على الهواء مباشرة من خلال 9 كاميرات منتشرة في ارجاء الملعب، ويتولى قيادة الاستوديو التحليلي الزميل اسلام برقاوي وتناط مهمة اللقاءات الميدانية بالزميل محمد قدري حسن، وعقب المباراة ستبث (art) حلقة خاصة عن النادي الفائز بكأس الاتحاد الآسيوي.